أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

5

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

( ص 6 ، 5 ) وأنشد لعبد الصمد ع الأبيات لأبى تمام وتوجد في شعره « 1 » وغيره ( ص 6 ، 5 ) وأنشد لعدى بن زيد بيتا ع وهو من قصيدة أنشدها الأصبهاني « 2 » دونه وقبله : وبيتي مقفر إلّا نساء * أرامل قد هلكن من النحيب يبادرن الدموع على عدىّ * كشنّ خانه خرز الربيب قالها وهو في حبس النعمان في خبر ( ص 7 ، 5 ) وأنشد بيتا لكثيّر ع ومضى الكلام عليه ( 229 ) حيث أنشده القالى ( 2 / 295 ، 291 ) ( ص 7 ، 6 ) والغمر الحقد بالكسر وفيه لغة التحريك ( ص 7 ، 6 ) قوله سمّوا الشّمال محوة لأنها تمحو السحاب ع هذا قول الأصمعي وتبعه المبرّد « 3 » ، وقد أنكره علىّ بن حمزة في التنبيهات على أغاليط الرّواة عليهما ، وقال لأن الشمال مع بردها من شأنها استدرار السحاب ، ثم استشهد عليه بأحد عشر بيتا وقال : فتأمّل ما أحضرناه من شعر العرب تجد الشمال عندهم محمودة ، فهي تمحو السحاب الجهام الذي قد هراق ماءه ، قال بشر : نبا كيف نقتصّ آثارهم * كما تستخفّ الجنوب الجهاما وقال الأعشى : ثم فاؤوا على الكريهة والصب * ر كما تقشع الجنوب الجهاما وقال أيضا : « مور الجهام إذا زفته الأزيب » والأزيب الجنوب . ثم نعى عليهما غلطهما وندّد به ، وقال كقول أبى زيد إن محوة اسم للدّبور ، ولهذا

--> ( 1 ) د 404 سبعة أبيات والثلاثة له عند النويري 2 / 244 ( 2 ) غ الدار 2 / 111 ( 3 ) 463